مُستمسكاً منهم بِأَكرَم ذمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُستمسكاً منهم بِأَكرَم ذمةشرفت وَجل وَفاؤُها أن يحقرا
وَلَقَــــد وَصَــــلت إِلى مــــحــــل دُونَهتَكبو الكَواكب وَالمَواكب في السَرى
وَرَفعت في تِلكَ الأَماني خَوافِقاًيَمشي الزَمان بِظلها مُتبخترا
فَأَخذت في طَلب العُلوم وَلم أَخفشَر العَدوّ وَلَم أَهب أُسدَ الشَرى
متلافياً درج المَفاخر راكِباًلبني المَعالي وَالعَوالي قسوَرا
لِبني الَّذي أَفنى الأُلوف بِكَفهحَزماً وَعَزماً مُنجدا أَو مُغوِرا
لِبَني الَّذي قادَ الجُيوش إِلى العِدابِالعادِيات عَليهمُ مُستَظهِرا
أَسباط مَن بِعَطائه وَسطائهبِالعَدل قَد أَحيا النُفوس وَدمَّرا
البالغ الغايات بِالهمم الَّتيبَعثت مَآثرُ بَعضِها الاسكندرا
وَبُنودُه وَجُنوده بعلوّهاوَنمّوها فَوق الثريّا وَالثَرى
أَمته أَملاك البِلاد فَأَبصرتملكاً لحدّ حسامه مستوزرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.