لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْفِللّهِ صُنْعَكَ ما أَكْرَمَهْ
قَعدتَ فلما كَرِهتَ القُعودَنَفرت حَثيثاً إلى المَلْحَمَهْ
دَخلتَ العَريشَ على نَعجتيكفَسُبحانَ ربِّكَ ما أعظَمَهْ
نَعِيمٌ يَروقُ وظِلٌّ يشوقُوعَيشٌ يَسرُّكَ أن تَغْنَمَهْ
فذكَّرَكَ اللهُ حَرَّ الجهادوألهمَ قلبكَ ما ألْهَمَهْ
فقلتَ أيمضي الرسولُ الكريميُكابِدُ في اللَّهِ ما جَشَّمَهْ
وأبقى هُنا في هَوى نَعْجَتيّوَحُبِّ العريشِ كذِي الملأمَهْ
وَسِرْتَ فأدركَتَهُ في تبوكوللجيشِ من حَوْلِهِ هَمْهَمَهْ
يقولون مَن ذا وما خطبهُألا إنّه لأبــــو خَــــيْثَمَهْ
ألم يَكُ في المعشرِ القاعدينفماذا عراهُ وما أَقْدَمَهْ
هُوَ اللَّهُ يَهدِي نُفوسَ الرجالويَرزقها البِرَّ والمَرْحَمَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد محرم، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.