رعى الله أحبابنا الظاعنين
الشاعر: الباخرزي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«رعى الله أحبابنا الظاعنين» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الظاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رعى اللهُ أحبابَنا الظاعنينَ — وإن ضَيّعوا فيَّ شَرْطَ الحفاظْ
ولما تولّوا وأحشاؤهم — منَ النارِ مَملؤةٌ بالشُّواظْ
فدمعٌ يفيضً ونفسٌ تقيضُ — وصبرٌ يغيضُ وصبٌّ يُفاظْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحفاظ: الحِفَاظُ : مصـ.- على الشيءِ: صيانته أو الوفاء به؛ الحفاظ على العهد/ الحفاظُ على المال.-: الدِّفاع عن المحارم والمنع عند الحروب.
- بالشواظ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.
- تقيض: تَقَيَّضَ يَتَقَيَّضُ تَقَيُّضـاً :- الشيءُ لـه: تقـدَّر وتسبَّب؛ تقيّض لـه أن يتنعَّم في حيـاتـه.- ت البيضَةُ: تكسَّـرت فصارت فِلقاً.- الجدارُ: تقوّض، أي انهار وتهدّم؛ تقيّضت الدُّورالقديمة.- أباه: تشبّه به.
- شرط: شرط: الشَّرْطُ: مَعْرُوفٌ، وَكَذَلِكَ الشَّريطةُ، وَالْجَمْعُ شُروط وشَرائطُ. والشَّرْطُ: إِلزامُ الشَّيْءِ والتِزامُه فِي البيعِ وَنَحْوِهِ، وَالْجَمْعُ شُروط. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَجُوزُ شَرْطانِ فِي بَيْعٍ، هُوَ كَق …
- فدمع: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى …