أشكو إلى الله أني في سواسية
الشاعر: الباخرزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة
«أشكو إلى الله أني في سواسية» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسيةٍ — تَردَّدوا بينَ غَمّازٍ وهَمّازِ
إذا تَعاوَوْا حشوتُ الأذنَ دونَهمُ — بإصبَعي ولويتُ الشدقَ كالهازي
ولا أُبالي بإذلالٍ خُصصتُ بهِ — مِنهم وفيهم وإنْ خُصّوا بإعزاز
رِجلُ الدَّجاجةِ لا من عِزِّها غُلست — ولا مِن الذُّلِّ خِيطتْ مُقلةُ الباز
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباز: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …
- الشدق: شدق: الشِّدْق: جَانِبُ الْفَمِ. ابْنُ سِيدَهْ: الشِّدْقان والشَّدْقانِ طِفْطِفَةُ الْفَمِ مِنْ بَاطِنِ الخَدَّينِ. يُقَالُ نَفْخٌ فِي شِدْقَيه. وشِدْقا الْفَرَسِ: مَشَقُّ فَمِه إِلَى مُنْتَهَى حدِّ اللِّجَامِ، وَالْجَمْع …