ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما عَلى مَنْ بكَى لِبُعْدٍ مَلامُحَكَمَتْ لوعةٌ بِذا وهُيامُ
كَيْفَ يُلحَى عَلى البُكاء مُعَنّىًنَهَكَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والسَّقامُ
آهِ مِن فجْعةِ النَّوى لَيْتَني لَمْأدْر ما الحُبُّ والهَوى والذِّمامُ
يا عَذُولي عَلى الغَرامِ ومَنْ ليبِفؤادٍ حتَّى يَكونَ الغَرامُ
ذَهبَ الوَجْدُ والفؤادُ جَميعاًفَعَلى الوَجْدِ والفؤادِ السَّلامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.