هذه الشَّمسُ حَلَّتْ بالحَمَلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه الشَّمسُ حَلَّتْ بالحَمَلْومُحَيّا الزَّمانِ الحالي
قد تَجلَّى سَناهُ في كمالفاسقِني أكؤسي واملا لي
ولْتُدِرْها رَحِيقاً كالذَّهبْصِيغَ في قالَبٍ من نُورِ
قد تحلَّت بأسلاكِ الحَبَبْواكتستْ حُلَّة المهْجُورِ
جوهرٌ في نُضارٍ من لهبْقد تلاقَتْ على تَقْديرِ
فاسقِنِيْها ودَعْ من قَدْ عَذَلْوَيْــــــكَ مـــــالِي وللعُـــــذَّالِ
في هوى أهيفٍ بدعِ الجَمالبـــــابـــــليٍّ رخــــيِّ البــــالِ
جُمْلَةُ الأُنسِ في رَشْفِ الطِّلاوودادِ المــــلاحِ الغِــــيْــــدِ
فاسقِني صاحِبي واشرَبْ عَلىوُدِّ ذا الشَّاــــدِنِ الأُمــــلودِ
شقُّ بدرِ الدُّجا نَجْلِ العُلابُغْيَتي منتهى مَقْصودي
يالَهُ مَلْكُ حُسْنٍ لو عَدَلْفي شَجٍ مُفرطِ البَلْبالِ
لم يَذُقْ قَطُّ طعماً للوِصالدائم الدَّهــــرِ في أوْجالِ
ياهِلالاً لِقلبي أشْرَفاهَلْ سَبيلٌ إلى لُقياكا
وقَضِيباً بِعَقْلي قَدْ هَفاهَلْ حُنُوٌّ عَلى مُضْناكا
ما تُراعِي مُحِبّاً مُدْنَفاتَحْتَ ذَيْلِ الدُّجا يَرْعاكا
مُغْرمَ القَلْبِ مجروحَ المُقَلْدَمعُ عَيْنَيْهِ في اسْتِرْسالِ
قد أبَى ما دَهاهُ من خَبالأنْ يُرى عن أساهُ خالِ
مَن نَصيرُ المُعَنَّى المُتلفِلَيْتَهُ لم يكنْ لا كانا
مِنْ هوى ظَبْيِ أُنسٍ أهيَفِلم يَدَعْ عنهُ سُلْوانا
يَنْثني للصَّبا في مِطْرَفِقَدْ سَما حُسْنُه وازْدانا
يا لِقَدٍّ عَلى ذاكَ الكَفَلْمِثْلِ غُصْنِ النَّقا المُنْهال
ولِمَرْأى تعالى عَن مِثالْفي جمالٍ وفي إجْمالِ
فَقُلْتُ لمّا جَفاني واعْتَدىفي صُدودي وفي إبْعادي
يا شِهاباً لِسَعْدي قَدْ بَداهَلْ لِمَرْآكَ مِنْ إسْعادِ
فانْثَنَى هازئاً بي مُنْشداًيا لَهُ مِنْ رَخيمٍ شادِ
يا عَجَبْ كِفْ تِرِدْ وَصْلي سَهَلْوَأنا هُو السِّماك العالي
قد نُصِبْ رُمْح قَدِّي فِي اعتدالْنَرْمِ بِهِ كُلّ قَلْباً سَالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.