ولما غادر الحدثان شلوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولما غادرَ الحدثانِ شلويبمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا
وجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍيُسوِّع غيريَ الصِّرفَ الصّريحا
تركتُ الاتّكالَ على الأمانيوبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا
وطنّبتُ الخيامَ بدارِ قَوميوقلتُ لحادِيَىْ إبلي اسْتَريحا
وذاكَ لأنني من قبلِ هذاأكلتُ تَمنِّياً فخّرِيتُ رِيحا
عن القصيدة
«ولما غادر الحدثان شلوي» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.