ولما غادر الحدثان شلوي

الشاعر: الباخرزي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«ولما غادر الحدثان شلوي» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولما غادرَ الحدثانِ شلوي — بمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحا

وجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍ — يُسوِّع غيريَ الصِّرفَ الصّريحا

تركتُ الاتّكالَ على الأماني — وبتّ أضاجِعُ اليأسَ المُريحا

وطنّبتُ الخيامَ بدارِ قَومي — وقلتُ لحادِيَىْ إبلي اسْتَريحا

وذاكَ لأنني من قبلِ هذا — أكلتُ تَمنِّياً فخّرِيتُ رِيحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاتكال: [و ك ل]. (مصدر اِتَّكَلَ). 1."الاِتِّكَالُ عَلَى اللَّهِ": الاِسْتِسْلاَمُ إِلَيْهِ. 2."لَيْسَ مِنْ عَادَتِهِ الاِتِّكَالُ عَلَى غَيْرِ نَفْسِهِ" : الاِعْتِمَادُ.
  • الصرف: صرف: الصَّرْفُ: رَدُّ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصَارَفَ نفْسَه عَنِ الشَّيْءِ: صَرَفَها عَنْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ثُمَّ انْصَرَفُوا؛ أَي رَجَعوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي استمعُوا ف …

قصائد ذات صلة

  • معاد معاديه مهما طوى
  • وسقت الركائب حتى أنخن
  • حبا من تحت ذيل الحبي
  • يا خالق الخلق حملت الورى
  • كم راكب لم يترجل ماشيا
  • صار قدري في الناس كاسمي عليا
  • لقد كنت زيرا للغواني أزورها
  • بعدت فعاد جديد بالي باليا