عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
الشاعر: الباخرزي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَبا — كلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلوا — أوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا
وأنَّ أجفانَ عَيني أمطرَتْ وَرِقاً — وأنَّ ساحةَ خَدِّي أنبتَتْ ذَهَبَا
وإنْ تلهّبَ بَرقٌ من جَوانبِهمْ — توقّدَ الشّوقُ في جَنْبيَّ والْتَهبا
كأنَّ ما انْعقَّ عنهُ من مُعَصْفرِهِ — قميصُ يوسُفَ غشَّوْهُ دماً كَذِباً
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انعق: انْعَقَّ يَنْعَقُّ انْعِقَاقاً : ـ الثوبُ أو الغبارُ أو السحابُ: انشَقَّ؛ لا يَنْعَقُّ له غبارٌ، أي لا يُشَقُّ له غبار، أي لا يُسْبَقُ. ـ البرقُ: انتشر شعاعه في السحاب. ـ الوادي: عَمُق؛ تنعَقُّ الوديانُ المجاورة للجبال ا …
- تلهب: تَلَهَّبَ يَتَلَهَّبُ تَلَهُّباً :- ت النارُ: اتّقدت؛ تلهّب جوعاً، أي اشتدّ جوعه/ تلهّبَ غضباً.
- جوانبهم: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.