بدرُ علمٍ يلوح في فلكِ الفضْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدرُ علمٍ يلوح في فلكِ الفضْلِ عليه من المفاخرِ هالَهْ
كم فقيرٍ أغنى بمُغدقِ جدوىراحتَيْهِ وذي عثار أقالَهْ
وأسيرٍ أتاه يرسُفُ في قيدِ هوان ففكّ عنه عِقالَهْ
وإذا أشكل السؤالُ انتَحَتْهُلحظةٌ منه بيّنَتْ إشكالَهْ
بدرُ علمٍ يضيءُ روضةَ فضلٍغيثُ جودٍ يسحّ طودُ جلالَهْ
جمع الله فيه مُفترَقَ الفضلِ وماذا سواه في الدهر نالَهْ
هو كالشافعيّ علماً إسحاقَ ويحيى ضبطاً وعُمقَ أصالَهْ
أيها الحافظُ الذي طاولَ النجمَ الى نيلِه المعالي فطالَهْ
ما تغنّى الحمامُ في أفُقِ الفجرِ وهزّت ريحُ الشمائِلِ ضالَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن قلاقس، من العصر الأندلسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.