الشاي الأخضرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فمن كأس شايٍ صغيرٍ بمقهىتذكرتُ كازا
وما مرَّ فيهاتذكرتُ .. يا حزنَ تلك الليالي
وما يعتريني إذا قلتُ كازاوما يعتريها
كأنَّ ضلوعي تقيم حصاراًلتحوي الحنينَ الذي يحتويها
سلاماً لكازالكلِّ الليالي التي قد أرتني
وكلِّ العيونِ التي جرَّدتنيمن الحبِّ والوجدِ والكبرياءْ
تعثرتُ يا لغةً من دماءْتُريني الذي مرَّ قبل الكتابةِ
قبل الأحاديثِ قبل الغناءْكما غصَّ بالريق ناعي الحياة
أغصُّ بصمتي أغصُّ بماءْإذا ما تذكرتُ والشاي حولي
أحاديثَ كازابذاكَ المساءْ
ومن كأس شايٍ بلون الشجرْتذكرتُ كازا
وبادرتُ أبحثُ بين الوجوهِلعلَّ الذي كان فيها حضرْ
لعلَّ التي باغتتني سلاماًهناكَ ..
تباغتني في خبرْفقد كان للشاي أشهى حديثٍ
وأرقى بكاءٍ وأعلى صورْتذكرتُ كازا وآخرَ موتٍ
وأوَّلَ موتٍ هناكَ حَضَرْأأكتبُ عنها .. ؟
وغصَّ بيَ الحرفُ غصَّ الحنينْكأنيَّ خارطةُ العاشقينْ
أذوبُ وأعرفُ حين أذوبُتصيرُ حروفي من الياسمينْ
لماذا تجيئينَ في كأسِ شايٍوكان فراقُكِ سبعَ سنينْ
عجافاًوأذكرُ كانت عجافاً
وكم كان فيها الحنينُ سمينْلماذا تريدينني دون ماءْ
أما قلتُ قبلاً أغصُّ بماءْإذا ما تذكرتُ والشايُ حولي
أحاديثَ كازابذاكَ المساءْ
عن القصيدة
«الشاي الأخضرْ» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.