على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكموما سار إلا ليلةً بكم الصلحُ
ويذهب بالنجوى المساءُ وبالرضىويطلعُ بالشحناءِ والغضبِ الصبحُ
أَعَودٌ إلى جرحٍ لكم توسعونهليشغلكم من بعد ما التأم الجرحُ
وأين المواثيق التي جِئتُمُ بهاإذا لم يكن فيها التجاوزُ والصفحُ
وهل علم الوادي بما تصنعونهوما يثبت الجبّار منه وما يمحو
وما كان موكولاً له الركبُ والمدىوما كان متروكاً له المنعُ والمنحُ
وما لِغَريمٍ دافعٌ غيرُ شملِكُمْإذا فاتكم في حربه السيفُ والرمحُ
وكــــل وفــــيٍّ للبــــلاد وأهــــلهــــاجوادٌ بعينيه ومهجته سمحُ
دعوا قسمةَ الأسلابِ قبل وقوعِهافما صحَّ فيها الضربُ والجمعُ والطرحُ
لكـــــل فـــــريــــق رأيُهُ وحــــســــابُهُولي فيكمُ الكد المبرِّح والكدحُ
وإن لم يفد وعظي ونصحيَ عندكمفحسبكمُ وعظُ الحوادثِ والنصحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.