أهذه جرثومة الوباءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهذه جرثومة الوباءِلا كنت يا عدوة الأمعاءِ
صورك الوهم سلاحاً ماضيالا حيواناً رائحاً وغاديا
وكنت في خواطر الأفكارِأروع منك الآن في المنظارِ
رأى طبيب القوم أن يكبِّراجسمك كي نبصره فصغرا
فهل يراك المرء إلا حَشَرَهْضعيفة مهانة محتقرَهْ
فكم أبادَ من دُبَى وداسامثلك لا يخشى لها مراسا
رَبّاكِ مَنْ رَبَّى وإني خائفُعليه منك وفؤادي واجفُ
فلو سقاك أو غذاك حبّالم يأمن الإنسان منك حربا
فكيف وهو طالب فناءكِببحثه وبالدواء داءكِ
أرشده اللّه إلى المفيدمباركاً في سعيه الحميد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.