قُلْ لِطَيفٍ سَرَى فَحَيَّا المطِيَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لِطَيفٍ سَرَى فَحَيَّا المطِيَّامُغْرَماً بي وكانَ قبلُ خَلِيَّا
هَكّذا كُلَّما مَضَى اللَّيلُ تَمْضيليتَ ذا اللَّيْلَ لا يُطِيقُ مُضِيَّا
كُلَّما زُرتِ زورةً في خَفاءٍوأَرى البَدرَ لا يكونُ خَفِيَّا
نَبَّهَ الطِّيبُ والحُلِيُّ علينافَاهْجُري الطّيبَ طِيبَها والحُلِيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٨)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.