تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَخَيَّلُهُ ساطِعاً وَهْجُهُفَتَأبى الدُّنوَّ إِلى وَهْجِهِ
وَساقٍ إِذا هَمَّ نَدْمانُنابأنْ يُزْجِيَ الكأسَ لمْ يُزْجِهِ
كَلُعبَةِ عاجٍ على فرشهِوليثِ عَرينٍ على سَرْجِهِ
لطيفِ المُمَنْطَقِ مُهْتَزّهِثَقيلِ المُؤَزّرِ مُرْتَجّهِ
وَعِشْ عَيْشاً جَديداً كُلَّ يَوْمٍقَريرَ العَيْنِ بالعُمْرِ المَديدِ
فَكَمْ مِنْ مُستَفادٍ منهُ عِلْماًيمدُّ إِليكَ كَفَّ المُستَفيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب العشرون في ذكر الساقي، البيتين ٢ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في السقاة، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.