هذه غفلةٌ أبا اسحاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه غفلةٌ أبا اسحاقِغيرُ مأمونةِ من الفُساقِ
شغُلٌ لا تشاغلٌ عن صديقأصبحت روحُ صبره في التراقي
كلُّ يومٍ يغدو أميرَ اجتماعٍيجمعُ الحبَّ أو أسيرَ افتراق
بالهلال الذي على أُفُق السور يُــــرى دونَ ســــائر الآفــــاق
وبذي العارضِ الذي لك منهعارضٌ من تشوّقِ واشتياق
ما عداك الإيثارُ للعدل مذ كنتَ ولكنْ أعداك جَورُ الساقي
قلَّ ما تلبثُ القلوبُ صحاحاًمعَ حربِ الكؤوس والأحداق
لم أنادِ الندى بغير تدانيكَ وهل للَّديغِ غيرُ الراقي
خذ بضَبْعي من قبل أن يسبق السم فتنحلَّ حيلةُ الدرياق
ما لداليَتي التي حسد الشامَ عليها جميعُ أهل العراق
حُرِمَتْ حظَّها من الملكِ الملكِ رقَّ القــــلوب والأعــــنــــاق
أكرمُ الشعرِ انكحت أكرمَ الخلقِ فلا يَعدُها كريمُ الصداق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.