بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُوعلى التُّقَى تَطوِي الصيامَ وَتَنْشُرُ
عُمِّرْتَ مقبولَ الصيامِ مجنَّب الآثامِ ما دامَ الصيامُ يُعَمَّر
وَفَّيْتَ هذا الشهرَ حقَّ صيَامِهِوقيامِهِ في الأَمنِ ممّا تَحْذَرُ
وَشَفَعْتَهُ بالحجِّ ما حَجَّ الورىأبداً يُلَبِّيــ مُحْرِمٌ وَيُكَبِّر
ووردتَ زمزمَ ورْدَ أطيبِ واردٍطابتْ موارِدُهُ وطابَ المصدر
وصَفَا المقامْ إلى مَقاَمكَ عندهُوإسشعر الإخبات فيْكَ المشعر
وبقيتَ ما كان البقاءُ محبّباًتُنْهَى بِسَطْوَتِكَ الخطوبُ وَتُؤْمَر
في نعمةٍ لم يَعْدُ حُسْنَكَ حُسْنُهازهراءَ تُشْرِقُ في القلوبِ وَتَزْهَر
طالتْ يداكَ أَبا الحسين تطوُّلاًفَيَدُ الليالي عن وَلِيِّكَ تَقْصُر
وجمعتَ بين سماحةٍ ورجاحةٍكلتاهما يُثْنَى عليهِ الخِنْصَر
أبني مقاتلٍ الأولى بِصَنِيعِهِمْشُهِرَتْ صنائعُ قَبْلُ لم تكُ تُشْهر
لولا رياسَتُكُمْ وما دَبَّرْتُمُفينا لضاعَ مُدبِّرٌ ومدبَّر
يا ممضياً قلماً وسيفاً ذا وذاقَدَرٌ إِذا تَمْضِي الأمورُ مُقَدَّر
نفسي فداؤُكَ كاتباً بل فارساًهذا الحياةُ وذاك موتٌ أحمر
لما ظللتَ بحدِّ سيفكَ خاطباًما شكَّ خَلْقٌ أَنَّ سَرْجَكَ مِنْبَر
أشْبَهْتَ من فخرٍ أَباً بذَّ الورىفخراً فَمَنْ ذا مثلَ فَخْرِكَ يَفْخر
وكذا الغصونُ المثمراتُ متى تَكُنْمن جوهرٍ فَثِمارُهُنَّ الجوهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.