سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سحابُ مجدٍ تجلَّى عن سنا قَمَرِهْوفرغُ عزٍّ بدا الموموق من ثَمَرِهْ
يا ليلةً ظلَّ فيها الجودُ مبتهجاًبطلعةِ الغُرَّةِ الغراءِ من غُرَرِهْ
تَبْهَى سَبيْعُ بمولودٍ يَتيهُ بهمَنْ كان من بدوِ قحطانٍ ومن مُضَرِهْ
علامةُ اليُمْنِ فيه غيرُ مُشْكِلَةٍكالغيثِ مَنْظَرُهُ يُنْبيكَ عن خَبَرِهْ
لو قُدَّ مِنْ بعضِ أَعضاءِ الندى بَشَرلقُدَّ مِنْ سَمْعِهِ أَو قُدَّ من بصَره
قَرَرْتَ عيناً أَبا العبَّاسِ وابتسمتْعن عُمْرِكَ النِّعْمةُ الطُّولى وعن عُمُره
وسالَمَتْكَ خُطوبُ الدَّهْرِ فيه ولاأُجيفَ دونك بابُ الأَمنِ مِنْ غيره
حتى تريكَ الليالي وَجْهَ بَهْجتِهِفي صورةِ الكَرَمِ الحسناءِ من صُوَرِهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.