ذا يومُ طلٍّ ويومُ رشّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا يومُ طلٍّ ويومُ رشّقد نَقَشَ الروضَ أيَّ نَقْش
قال لدمعِ الغمامِ دَبِّجْيا دمعُ قُمْصَ الثَّرى ووشِّ
ظللتُ فيه صحيحَ عيشٍلُحفيَ فيه الصّبا وَفُرْشي
يمشي بكاساتِنا إِليناساقٍ إليه القلوبُ تمشي
نمزجُها في عدادِ كُمْتٍفتنثني في عدادِ بُرْش
عاينتُ منه غزالَ إِنسٍيُديرُ عَيْنيْ غزالِ وحْش
قد صَبَغَ الحسنُ وجْنَتَيْهِللعين صبغاً بغيرِ غِشّ
ورشَّ كافورَ عارِضَيْهِبالمسكِ إذ رشَّ أَيَّ رشِّ
وخَدَّشَ الريحُ إِذ تبدَّىمُعَلِّماً خَدَّهُ بِخَدْش
مفشٍ لأسرارنا بكاسٍنُودِعها سرَّنا فَتُفْشي
إذا تَغَشَّى المزاجُ منهاذات نفارٍ من التَّغشّي
رأيتَ في وَسْطِها الثريَّاوفي الحواشي بناتِ نعشِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الشين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.