لم أَتْرُكِ العُمْرَ غيرَ مَعْمورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أَتْرُكِ العُمْرَ غيرَ مَعْمورِولم أَحِرْ عن مودَّةِ الحور
لكنّني أحذرُ الوشاةَ فلاوقاهمُ اللهُ كلَّ مَحْذُور
فمن رآني فقد رأَى رجلاًحليفَ وصلٍ في زيِّ مهجور
وروضةٍ ما يزالُ يَبْتَسِمُ النوَّارُ فيها بتسامَ مسرور
شقَّ عليها الشقيقُ أرديةًينثرُ فيها ألوانَ مثور
كأنما أَوْجُهُ البَهارِ بهاوقد بدتْ أَوْجُهُ الدنانير
عاج بنا نحوها الخُمارُ وماإِن زالَ ذا دأبَ كلِّ مخمور
لدى رياضٍ تحفُّها شَجرٌأَوْفَتْ ذُراها على المقاصير
يصطخبُ الطيرُ في جوانبهاعند اصطخابِ الناياتِ والزير
ثم اجتلينا عذراءَ تحسِرُ عنجسمِ عقيقٍ في ثوبِ بَلُّور
مصونةً في الدنانِ زيَّنهالونُ خَلوقٍ وَنَشْرُ كافور
تُجْلَى جلاءَ العروسِ في قَدحٍمن فضةٍ حُفَّ بالتَّصاوير
بكفِّ ساقٍ يظلُّ يسعى على الشَّربِ بوحهٍ قد صيغ من نُور
يكادُ ينقدُّ قدُّه قِصَفاًكَغُصْنِ بانٍ ريَّانَ ممطور
يأسِرُ ألبابَهُمْ بمقلتِهِفالقومُ من آسرٍ ومأسور
ما طُلَّ دمعي على الطلولِ ولادُرْتُ بصحبي يوماً على الطُّور
وسابريِّ الجمالِ أحسنَ مارأيتُ من أَصلِ نَسْلِ سابور
يَعْذِرني الناسُ في محبّتهولستُ في غيرِه بمعذور
غنّى بشعرِ المعوَجِّ من طَرَبٍغناءَ صبِّ الفؤادِ مضرور
مَرُّوا فَدَعْ دارَهم على المُوْرِوخلِّ للعِيْرِ ما على العيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الثامن عشر في الشرب بالنهار على الرياحين، الأبيات ٥ و٦ و١٠ و١١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصف به البهار، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.