سرْ فما نهجك إِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرْ فما نهجك إِماسرتَ نهجي وطريقي
فليفقْ صبٌّ فإنيكَلِفٌ غيرُ مُفيق
واسقنيها كجنى المعشوقِ أو دمْعِ المشوق
فخليقٌ أن ترانيفي النهى غيرَ خليق
ما ترى ظاهرَ باصفرا إلى المرجِ الأنيق
لابساً ثوباً من الزهر موشّىً بالشقيق
رقَّ بــــرداه وأوفــــى الغيث في ثوبٍ صفيق
وكأنَّ الروضَ بعدَ القطرِ في حينِ الشُّروق
ذَهَــــــــبٌ فــــــــي لازوردٍولجينٌ في عقيق
وجرى المدُّ فأجرىفيه نهراً منْ خَلوق
كالثنايا الغرِّ والطلُّ الذي فيها كريق
ما رفيقي حين يلحاني على الغيِّ رفيقي
وشقيقُ المهد حِلْفُ الخود إِلفي وشقيقي
لا تُــــؤخِّرْ أبــــداً شــــربَ صَــــبــــوحٍ للغــــبــــوق
واسقني الراحَ على الراح وأوتــــــــارٍ صــــــــدوق
وَلْيُدِرها مُخطَفُ الأحشاءِ كالسيفِ العتيق
مزج الراحَ بماءِ المدِّ في كأسٍ رقيق
مثلما يمزجُ عن عمدٍ رحيقاً برحيق
أو كما تُطْفأ نيرانُ حــــريــــقٍ بــــحريق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.