أما الرياضُ فَعِشقُها عِشْقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما الرياضُ فَعِشقُها عِشْقُلم يبقَ فيَّ لغيرها طُرْق
انظر إلى حِذقِ الربيعِ فماإن كاد يعدلُ حِذقَه حذق
نُسَخُ الرياض أتتك تُقرأُ مِنبُعدٍ كأن سطورها مَشْق
نُشِرَت على تلك الرُّبى حُلَلٌمما يحوكُ الرعدُ والبرق
قمصانُ خِيْرِيٍّ ملوّنةٌوغلائلٌ مِنْ سُوْسَنٍ زُرْق
ظلَّ البهارُ تُضيءُ أوْجُهُهُفيضيءُ منها الغربُ والشَّرْق
وتلألأتْ أحْداقُ نرجِسِهلما جلا أحْداقَهُ الودق
أما ابتسامُ الأقحوانِ إذاعايَنْتَهُ فكأنَّهُ حُقُّ
وكأن وردَ الباقلاءِ علىخُضْرِ الغصونِ حمائمٌ بُلْق
زَهْرُ الرياضِ إذا هي ابتسمتْتدعو فيسرعُ نحوها الخلق
فتظلُّ تنطقُ وهي ساكتةٌإنَّ الرياضَ سكوتُها نُطْق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: ديباجة الوجه، البيت ٥
عن الصنوبري في كتب التراث: «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.