يا لها من معارفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا لها من معارفِيا لها من مآلفِ
لو قضينا حقوقهابالدموع الذوارف
لمحتْ آيَها المدامعُ مَحْوَ الصَّحائف
لا تَسُمني الوقوف فيبعض تلك المواقف
واجن صفوَ المدام منريقِ صافي السوالف
من خفيف الخُطى علىثِقَلٍ في الروادف
في جنانٍ مزخرفاتٍ بِحَليِ الزَّخارف
وريــــاضٍ مــــوشّحاتٍ بِخُضر المطارف
نُقِّطتْ بالبنفسج الأرضُ نَقْطَ المصاحف
ولنا نرجسٌ تَعاظمَ عن حدِّ واصف
كعيونٍ نواظرٍوعـــــيـــــونٍ طــــوارف
لو تراهُ يميد مَيْدَ الغواني الظرائف
حِرتَ في أصفرٍ علىأبيضٍ منه واقف
مثل أحداق عسجدٍفي أكف الوصائف
بينَ سروٍ مكلَّلٍبالحمام الهواتف
كالجواري إذا لتحفن قصارَ الملاحف
وسواقٍ خريرهاكاصطخاب المعازف
أَبدعت نَقشَها أكففُّ الرياح الضعائف
رب خرقٍ خرَقتُ واللسيلُ مُلقى الرفارف
تتمشَّى نعامُهُكتمشِّيــ الأساقف
مُلْقياتٍ من الجوانبِ خَمْلَ القطائف
بــــإمــــامٍ أمــــامَ صفِّ الرياح العواصف
بِلَعوبِ اليدينِ في السَّير لُعب المُثاقِف
كالمرامي بل كالمَطاعنِ بل كالمُسايف
لَبِــــقٌ عــــند طيِّهِبُسْطَ تلك الصَّفاصف
ظلَّ يَطْوي بيَ التنائفَ بعد التنائف
عارفاً من أبي الحسينِ مكانَ العوارف
من فتىً عودُهُ مُناسبُ عُودِ الخلائف
ملك الجود مالهمن تليد وطارف
فتراه يجود بالمالِ جُوْدَ المجازِف
ذو إِباءٍ على الأبيِّ وطوعُ الملاطِف
فهو خوفٌ لآمنوهــــو أَمنٌ لخائف
كوكبٌ عير آفلٍقمرٌ غير كاسف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.