بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكِّرْ فإن الشتاءَ قد بكَّرْما قَصَّرَتْ سُحْبُهُ ولا قَصَّرْ
حَثَّتْ سُقاهُ الغَمامِ أكؤُسَهافالأَرضُ سَكرَى وكيفَ لا تَسكَر
طَوَتْ رُباها غبارَها فَصَفَا الجوُّ وقد كان وجهُهُ أَغْبَر
غِيثَتْ فَسُرَّتْ وسُرَّ ساكنُهاواستبشرتْ بالغيوثِ واستبشَر
ذا خضرُ الصَّعْتَرِيِّ مُنْصَرِفٌعنه وهذا الحَماحِمُ الأحمر
مُسْتَخْلَفٌ منه في مجالسنا النّمامُ والمرزَجُوشُ مُسْتُورْزَر
وناعمٌ من بنفسجٍ نَعِمَتْنفسي به في المشمِّ والمنظر
ونرجس مُضْعَف تضاعَف فيه الحسنُ في أبيضٍ وفي أصفر
كأَنَّ من جوهرٍ تُنُوسِخَ أوكأَنَّ منه تُنُوسِخَ الجوهر
الدرُّ والتبرُ فيه قد خُلطاللعينِ والمسكُ فيه والعنبر
وهاتِ أُتْرَجّنا الكبارَ فَمَنْعايَنَهُ من معاينٍ كَبَّر
وهاتِ تُفّاحنا الذي هُوَ مِنْعطرِ ذوي العطرِ كلِّهم أعطر
مُلَمَّعٌ فهو أبيضٌ أحْمَرْكما تراهُ وأصْفَرٌ أَخْضَر
فالحمدُ للّهِ حَمْدَ مبتهِجٍبما قضاهُ عليه أو قَدَّر
لئن مضى الصيفُ وهو يُشْكَرُ فالشتاءُ أيضاً في فِعْلِهِ يُشْكَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (٤)، البيت ١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.