تجاوز إلى المحتوى

من «نهاية الأرب في فنون الأدب» لشهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

وأمّا ما جاء فى وصفه (٤)

- فقال أبو نواس الحسن بن هانئ:

لدى نرجس غضّ القطاف كأنّهاذا ما منحناه العيون عيون
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «لمن طلل عاري المحل دفين»
مخالفة فى شكلهنّ بصفرةمكان سواد والبياض جفون

وقال أبو الفتح محمود كشاجم:

كأنّما نرجسناوقد تبدّى من كثب
أنامل من فضّةيحملن كأسا من ذهب

وقال أبو بكر الصّنوبرىّ:

أضعف قلبى النرجس المضعفولا عجيب إن صبا مدنف
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
كأنّه بين رياحينناأعشار آى ضمّها مصحف

وقال آخر:

ونرجس الى حدائق الرياض محدق
كأنّما صفرتهعلى بياض يقق
أعشار جزء ذهّبتمن ورق فى ورق

وقال أبو بكر بن حازم:

ونرجس ككئوس التّبر لائحةمن الزّبرجد قد قامت بها ساق
كأنهنّ عيون هدبها ورقلهنّ من خالص العقيان أحداق

وقال الصّنوبرىّ:

ونرجس مضعف تضاعف منهـ الحسن فى أبيض وفى أصفر
الدّرّ والتّبر فيه قد خلطاللعين والمسك فيه والعنبر
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقال أيضا يصفه فى منابته:

أرأيت أحسن من عيون النرجسأو من تلاحظهنّ وسط المجلس
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
درّ تشقّق عن يواقيت علىقضب الزبرجد فوق بسط السّندس
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
أجفان كافور حشين بأعينمن زعفران ناعمات الملمس
مغرورقات فى ترقرق طلّهاترنو بعين الناظر المتفرّس
فاذا تنشّقها تنفّس ناشقعن مثل ريح المسك أىّ تنفّس
وحكى تدانى بعضها من بعضهايوما تدانى مؤنس من مؤنس
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة
واذا نعست من المدام رأيتهاترنو اليك بأعين لم تنعس
للشاعر الصنوبري، اقرأ القصيدة

وقال ابن الرّومىّ:

ونرجس كالثّغور مبتسمله دموع المحدّق الشّاكى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ونرجس كالثغور مبتسم»
أبكاه قطر النّدى وأضحكهفهو من القطر ضاحك باكى
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ونرجس كالثغور مبتسم»

[وقال آخر]:

قد عكفنا على عيون من النّرجسبيض مصفرّة الأحداق
ذابلات الأجفان كالعاشق الواقف يشكو الهوى على فرد ساق

وقال شاعر أندلسىّ:

انظر الى نرجس فى روضة أنفغنّاء قد جمعت شتّى من الزّهر
كأنّ ياقوتة صفراء قد طبعتفى غصنه حولها ستّ من الدّرر
للشاعر أبو عامر بن مسلمة، اقرأ القصيدة

[وقال آخر]:

أبصرت باقة نرجسفى كفّ من أهواه غضّه
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أبصرت باقة نرجس»
فكأنّها قضب الزّبرجد قمّعت ذهبا وفضّه

[وقال ابن عبّاد]:

عمرى لقد راق طرفى حسن زاهرةتميس فى سندسيّات من الورق
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة»
أبدت لنا عجبا منها حديقتهاعينا من التّبر فى جفن من الورق
للشاعر الصاحب بن عباد، من قصيدة «عمري لقد راق طرفي حسن زاهرة»

وقال أبو الفضل الميكالىّ:

أهلا بنرجس روضيزهى بحسن وطيب
للشاعر الميكالي، من قصيدة «أهلا بنرجس روض»
يرنو بعينى غزالعلى قضيب رطيب
وفيه معنى خفىّيزينه فى القلوب
للشاعر الميكالي، من قصيدة «أهلا بنرجس روض»
تصحيفه إن نسقت الحروف برّ حبيب
للشاعر الميكالي، من قصيدة «أهلا بنرجس روض»

[وقال آخر]:

لمّا أطلنا عنه تغميضاأهدى لنا النّرجس تعريضا
فدلّنا ذاك على أنّهقد اقتضانا الصّفر والبيضا

وقال أبو هلال العسكرىّ:

ونرجس مثل أكفّ خرّددرن علينا بكئوس الذهب
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
ناولنيه مثله فى حسنهفحلّ من قلبى عقد الكرب
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
مبتسم عنه وناظر بههذا لعمرى عجب فى عجب
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

وقال أيضا فيه:

ونرجس قام فوق منبرهمثل عروس تجلى وتشتهر
نام النّدى فى عيونه سحرافاعتاده فى منامه سهر
لم يغتمض والظلام حلّ بهكأنّما فى جفونه قصر
تحيّر الطّلّ فى مدامعهفليس يرقا وليس ينحدر
كدمعة الصّبّ كاد يسكبهافردّها فى جفونه الحذر

وقال ابن المعتزّ:

وعجنا الى الرّوض الذى طلّه النّدىوللصّبح فى ثوب الظّلام حريق
كأنّ عيون النرجس الغضّ بينهمداهن درّ حشوهنّ عقيق
اذا بلّهنّ القطر خلت دموعهابكاء جفون كحلهنّ خلوق

وقال ابن الرومىّ يفضّله على الورد:

خجلت خدود الورد من تفضيلهخجلا تورّدها عليه شاهد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
لم يخجل الورد المورّد لونهإلا وناحله. الفضيلة عاند
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
للنرجس الفضل المبين وإن أبىآب وحاد عن الطريقة حائد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
فصل القضيّة أنّ هذا قائدزهر الرّبيع وأنّ هذا طارد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
شتّان بين اثنين هذا موعدبتسلّب الدنيا وهذا واعد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
واذا احتفظت به فأمتع صاحببحياته لو أنّ حيّا خالد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
يحكى مصابيح السماء وتارةيحكى مصابيح الوجوه تراصد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
ينهى النديم عن القبيح بلحظهوعلى المدامة والسّماع يساعد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»
إن كنت تطلب فى الملاح سميّهيوما فإنك لا محالة واجد
والورد إن فتّشت فرد فى اسمهما فى الملاح له سمّى واحد
هذى النجوم هى التى ربّينهابحيا السحاب كما يربّى الوالد
فانظر الى الولدين من أوفاهماشبها بوالده فذاك الماجد
أين العيون من الخدود نفاسةورآسة لولا القياس الفاسد
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «خجلت خدود الورد من تفضيله»

وقال أيضا فيه:

وأحسن ما فى الوجوه العيونوأشبه شىء بها النّرجس
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وأحسن ما في الوجوه العيون»

[وقال أيضا]:

وزعفرانيّة فى اللّون تحسبهااذا تأمّلتها فى ثوب كافور
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وزعفرانية في اللون تحسبها»
كأنّ حبّ سقيط الطّلّ بينهمادمع تحيّر فى أجفان مهجور
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وزعفرانية في اللون تحسبها»

وقال عبد الله بن المعتزّ:

عيون اذا عاينتها فكأنّمامدامعها من فوق أجفانها درّ
محاجرها بيض وأحداقها صفروأجسامها خضر وأنفاسها عطر

[وقال محمد بن يزيد المبرّد]:

نرجسة لا حظنى طرفهاتشبه دينارا على درهم

وقال عبيد الله بن عبد الله:

ترنو بأحداقها اليك كماترنو اذا خافت اليعافير
مثل اليواقيت قد نظمن علىزبرجد بينهنّ كافور
كأنّها والعيون ترمقهادراهم وسطها دنانير
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «ترنو بأبصارها إليك كما»

النص من طبعة دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «نهاية الأرب في فنون الأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.