أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأيتَ أحسنَ من عيونِ النرجسِأم من تلاحُظِهنَّ وسطَ المجلس
درٌّ تشقَّقَ عن يواقيتٍ علىقُضُبِ الزمرُّدِ فوقَ بُسْطِ السُّنْدس
أجفانُ كافورٍ حُبِينَ بأعينٍمن زعفرانٍ ناعماتِ الملمس
وكأنَّها أقمارُ ليلٍ أَحدَقَتْبشموسِ دجنٍ فوق غُصنٍ أملس
مغرورقاتٌ في ترقرقِ ظلِّهاترنو رُنوَّ الناظرِ المتفرِّس
فإذا تَغَشَّتْها الرياحُ تَنَفَّسَتْعن مثلِ ريح المسكِ أَيَّ تنفُّس
وحكى تداني بعضِها من بعضِهايوماً تداني مؤنسٍ من مؤنس
هذا وذاك تعانقا في مجلسٍعِشقاً وتلك تعانقتْ في مَغرس
وإذا نعستَ من المدامِ رأيتَهاترنو إليك بأعينْ لم تَنْعَس
أفتلك أحسنُ أم أقاحٍ مقمرٌبإزاءِ هذاك البهارِ المشمس
يا أيها الساقي الذي لحظاتُهُأضحتْ موكَّلة بقبضِ الأنفس
أوقعتَ قلبي بين لحظٍ مُطْمعٍفي الودِّ منك وبين لفظٍ مؤيس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الصنوبري، الأبيات ١ و٢ و٣
- «فوات الوفيات»: الصنوبري الشاعر، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما جاء فى وصفه (٤)، الأبيات ١ و٢ و٧ و٩
- «ثمار القلوب في المضاف والمنسوب»: نخلتا حلوان، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.