وشاطرةٍ أدَّبتْها الشَّطَارَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشاطرةٍ أدَّبتْها الشَّطَارَهْحَلَى الروضِ من وجهها مُسْتَعارهْ
أميرةُ حُسْنٍ إذا ما بَدَتْأقرَّ الأميرُ لها بالإمارَه
أتَتْ في لباسٍ لها أخضرٍكطاقةِ آسٍ على جُلَّنارَه
فقلتُ لها ما اسم هذا اللباسِفَرَدَّتْ جواباً بطرفِ العباره
شَقَقْنا مرائرَ قومٍ بهفنحنُ نُسَمِّيه شقَّ المراره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: ومما جاء في الملابس وألوانها والعمائم ونحوها، البيت ٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك، البيت ٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والعشرون: الملابس وألوانها، البيتين ٢ و٥
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، البيتين ٢ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي الفاضل: السريع، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.