ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما دواءُ العُقارِ غَيرُ العُقَارِلعليلٍ يُدْعَى عليلَ الخُمَارِ
فاشربِ البكرَ من يدِ البكرِ واعلمْأَنَّ خيرَ الهوى هوى الأَبكار
وَاصطبِحْها على ميادينِ خيريٍّ ووردٍ ونــــــــرجـــــــسٍ وَبَهـــــــار
وشــــقــــيــــقٍ كــــأنــــه وَجَناتٌقد كساها الحياءُ ثوبَ الوقار
جَمَعَتْ زُرْقَةَ البنفسج معْ خضرةِ آسٍ مَــــعْ حُمرةِ الجلّنار
نَوْرُ رَوْضٍ لكنَّ في حُسْنِ أخلاقِك شُغْلاً عن سائر الأنوار
ما أُبالي والله ما مُدَّ في عمرِك ألاّ يُــــمَدَّ في الأَعمار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في الخمار، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.