هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلُمَّ وَلا تُحجِمْ وَسِر وَتَقدَّمتُشاهِدْ مِنَ المَعروفِ كلَّ تكرُّمِ
وَجِدَّ عَلى مَتنِ العَزيمَةِ قاصِداًلِنَحوِ حِمى عكّاءَ ذاتِ التبسُّمِ
وَأَقبِلْ وَقبِّلْ ذيلَ ذي المَجدِ وَالعُلىوَمَنْ نالَ فيهِ المَجدُ حسنَ التقدُّمِ
سُلَيمانُ مَن فيهِ الوزارَةُ قَد غَدتْتَشُدُّ نِطاقاً كَالسِّوارِ بمعصَمِ
أَخي الحِلمِ والمَعروفِ وَالعدلِ وَالوفاعَلى كَرَمِ الأَخلاقِ في حسنِ مَبسمِ
هوَ البطلُ المِقدامُ والأسدُ الّذيأَراهُ عَلى الإِقدام أَجرأَ ضَيغَمِ
فَمِنهُ تفرُّ الأُسْدُ لو سلَّ سيفَهُفَيَنظِمُها كَالدُرِّ في سِلْك لَهذَمِ
وَكُلُّ اِمرِئٍ قَد داسَ يَوماً بِساطَهُفَقَد بَلَغ المَأمولَ مِن خَيرِ مكرِمِ
قَدِمتُ إِلَيهِ أَرتَجي صَفوَ خاطِرٍفَشاهَدتُ حُسنَ الصّفوِ قَبلَ التكلُّمِ
وَقَد قيلَ لي أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباًقَدِمتَ عَلى هَذا الحِمى خَيرَ مقدِمِ
وَلَو أَخَّرَتْني مِن زماني وُشاتُهُفَلي خِدمَةٌ تُقضى بِسبقِ تَقدُّمي
وَحاشاهُ أَن يُصغي فَأَرجِعَ خائِباًوَيُصمى فُؤادي مِن وُشاتي بِأَسهمِ
وَلي حَبلُ حبٍّ لَيسَ يُمكِنُ قَطعُهُوَحَبل وِدادٍ لَم يَكُن غَيرَ مُبرَمِ
فَلا زالَ لِلراجينَ أَكرمَ قابِلٍوَلا زالَ طولَ الدّهرِ كَهفاً لِمُحتمي
مَدى الدّهرِ ما اِبنُ الفتحِ يَنظِمُ مَدحَهُوَأَبدى حَمامُ الأيكِ حُسنَ الترنُّمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.