ليناً قسيُّ بِحالِ عَبدِكْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليناً قسيُّ بِحالِ عَبدِكْوَتَحنُّناً في رَفعِ بُعدِك
وَتَلافِياً فَوِصالُهُفي قَطعِ هَجرِك ثمّ صَدّك
كَم أَحرَقتهُ مُهجَةٌنارُ البعادِ وَنارُ خَدّك
وَلَظى الغَرامِ بِقَلبِهِإِذ شَبَّها إِفراطُ طَردِك
في مُقلَتَيكَ قَتَلتَنيوَطَعَنتَني في رُمحِ قَدّك
وَحَرَمتَني مِن وَجنَتَيكَلِرُؤيَتي مُحمرَّ وَردِك
وَتَرشَّفي خَمرَ اللّمىمِن فيكِ حاوي عَذبَ شَهدِك
وَتَسمُّعي مِنك الحَديثَوَنَظرَتي ما تَحت عقدِك
يا عاذِلي ما ذا المَلامُبَذلت فيهِ كلَّ جَهدِك
وَسعَيت فيهِ جاهِداًوَجَددتَ فيهِ كلّ جَهدِك
وَظَنَنتَهُ وَهوَ الضّلالبِأَنّ فيهِ حسنَ رُشدِك
وَاللَّه يُطعِمُكَ الهَوىلِتَذوقَ فيهِ حرقَ كبدِك
أَو أَنّهُ حــــالاً يَــــمــــنُّعَلَيَّ إِحساناً بِفَقدِك
بِالصّبرِ قلبِ وَعَدتَنيكُن وافِياً قَلبي بِوَعدِك
وَالصّبرُ خَيرٌ في الهَوىوَلَدَيهِ يَبدو حُسن وَجدِك
وَلَرُبَّما جادَ الحَبيبُ بِقُربِهِ مِن بَعدِ بُعدِك
يا مُنحِلي حتّى فَنيتُوَضَعتَني في نصفِ مُدّك
فَبِيَ اِقضِ ما قَد شِئتَهُحِبِّيـ فَما أَنا غَيرُ عَبدِك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.