وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَئنْ ذَهَبت لِمشرقٍ مِن مَغرِبفيهِ أَقمتُ فَإِنّني لَم أجزعِ
أَبداً مِثالكَ لا يُفارِقُ مُقلَتيوَلَذيذُ لَفظِكَ قاطِنٌ في مَسمَعي
وَحَميدُ ذِكرِكَ في لِساني دائِماًوَلَقَد حَللتَ بِمُهجَتي وَبِأَضلُعي
أَين الفراقُ وَهَذِهِ حالاتناهَل مِن مَكانٍ لا تَكونُ بِهِ مَعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.