أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُوَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُ
وَخــــدٌّ مــــا تَضَرَّجَ أَم وُرودٌوَريقٌ ما تَحالَى أَم مُدامُ
وَبَرقٌ ما تَلامَعَ في الدّياجيوَصالَ عَلى الظَّلامِ أَمِ اِبتسامُ
وَثَغرٌ ما رَأَينا أَم لآلٍوَدرٌّ ما سَمِعنا أَم كَلامُ
وَصُبحٌ ما بَدا أَم نورُ جيدٍوَوَجهٌ بانَ أَمْ بَدرٌ تَمامُ
وَلَم أَجهَلْهُ إِذ قَد بانَ لَكِنْلَهاني عَن تَحقّقهِ الهِيامُ
يَلوحُ وَسارَ ماءُ الحُسنِ فيهِوَذا ماءٌ بِهِ تَشفى السَّقامُ
فَكَم أَطفأتُ مِن قَلبي لَهيباًبِهِ فَاِشتَدَّ في قَلبي الضِّرامُ
وَزِدتُ عَلى النَّوى فيهِ غَراماًوَزادَ عَلى الوِصالِ بيَ الغَرامُ
وَأَيّــــامُ النَّوى لا شكَّ دَهرٌوَأَيّامُ الوِصالِ هيَ اِحتِلامُ
وَلَيسَ مِنَ الهَوَى يَوماً خَلاصٌوَلَيسَ عَلى الهَوى يُجدي الملامُ
أَيُجدي اللَّومُ وَالعُشّاقُ صُمٌّوَبُكمٌ ثمَّ عُميٌ حَيثُ هاموا
وَإِنّي لَيسَ مَعشوقي غُلاماًوَلَستُ بِمَن تَمَلَّكه غلامُ
وَلَستُ بِمَن تملَّكُه الغَوانيوَلا قَدٌّ يَميد ولا قوامُ
ولا وَجهٌ يُضيء بِهِ ظَلاموَلَو لَم يَنكَشِف عَنهُ اللّثامُ
وَمَعشوقي مِنَ الدّنيا كَمالٌوَغَيرُ هَواهُ في ظنِّيـ حَرامُ
وَلي نَفسٌ عَلى الإِذلالِ تَأبىوَدونَ تَذلُّلي المَوتُ الزؤامُ
تَميلُ إِلى المَكارِمِ وَالمَعاليوَما مالَت لِذا إِلّا الكرامُ
وَلا يَرضى الهَوانَ شَريفُ نَفسٍوَلا يَــــرضــــى بِهِ إِلّا اللئامُ
تَودُّ بِأَنّها تَطأُ الثّريّاوَيَخدِمُها السّلاطينُ العظامُ
وَتَأخذُ فَوقَ هامِ الشَّمسِ داراًوَفَوقَ دَعائِمِ العليا تقامُ
وَتَفرِشُ بِالسّعود وَكلّ مَجدٍوتُكسى بِالكمالِ ولا تُضامُ
وَتسكنُ بِالسّرورِ عَلى صَفاءٍوَيَبقى بِالهَناءِ لَها الدّوامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.