أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهدَيتَني مِنكَ لَيموناً شُفيتُ بِهِوزالَ داءٌ بقلبِ الصبِّ مدفونُ
مِن كلِّ ليمونةٍ قد خِلتُها كرةًمن عسجَدٍ لم يكن يُحصيه تثمينُ
أَو بَدرَةً من نُضارٍ صُرَّ في ذهَبٍأو بدرَ أُفقٍ له بالنور تزيينُ
أَسنى الهديّةِ لَيمونٌ حُبيتَ بِهِمِقدارُهُ مِن بُحورِ الجودِ مَضنونُ
وَإِنّني مُرسلٌ في ذَلِكُم مَثَلاًهَديّةُ المُحسِنِ المَنّاحِ لَيمونُ
وَإِنَّ شُكري لَها شُكرٌ لِمانِحِهاوشكرُ مانِحِها فرضٌ ومَسنونُ
لا زِلتَ بَحرَ نَدى يُهدي جَواهرَهُفَضلاً وما الدرُّ إِلّا فيهِ مَخزونُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.