أَعيسَ الحِجازِ حَملتِ امْكِراما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعيسَ الحِجازِ حَملتِ امْكِراماوفُتِّ كئيباً يموت هياما
سَريتِ سريعاً لوجدٍ بجدٍّفهاجَ امْغرامُ بقلبي امْضراما
فَهلّا تَأنّيْتِ عَندَ امَّسيرِلصبٍّ كساه امْبعادُ امْسقاما
يئنُّ أنيناً يُلينُ امْصخورَوَيُبكي عَلَيهِ امْأَنينُ امْحماما
يَبيتُ يراعي امْنّجومَ وَقَدأَحَبَّ امْسّهاد وَعادى امَّناما
وَيَبكي دُموعاً تُحاكي امْدماءَوتُخجلُ حين تسيلُ امْغماما
يَرى امْسُّهدَ في امْحبِّ فَرضاً عَلَيهلِكَونِ امَّنام عَلَيهِ حَراما
وَلَيــــسَ لِلَيــــليَ صُــــبــــحٌ يَــــلوحُفَهَل أَقسَمَ امْصّبحُ أَن لا يُشاما
وَكانَ امْصّباحُ يسلُّ علىجُيوشِ امْظّلامِ امْزنوجِ حُساما
فَيا وَيحَ قَلبي ونارُ امْجَوىتَزيدُ اِلتِهاباً وَتنمو اِضطِراما
يشبّ امْنَّوى بِفُؤادي امْهَوَىوَإِنّ امْنّوى لَيُثيرُ امْغَراما
أُوَجِّهـــ وَجهِيَ مُستَقبِلاًنَسيمَ امْحِجازِ رَضيعَ امْخُزامى
وما ليَ قصدٌ بغير امْحجازِوَقَلبي إِلَيهِ يَميلُ وَهاما
وَلَيسَت عُيوني تَرى غَيرَهُوَإِنّيَ عَن غَيرِهِ أَتعامى
تَــــشَــــوَّفــــتُ دَومــــاً إِلى بَــــرقِهِلِيَهديَ لامْصَبِّ مِنهُ اِبتِساما
فَأَيّتُها امْعيسُ بُلِّغتِ قَصداًونِلتِ بأرضِ امْحجازِ مُقاما
فَسيري بجدٍّ إلى طيبةٍوحُطّي بها وانصبنَّ امْخياما
فَفيها امْرّسولُ نَبيُّ امْهُدىكَريمُ امْنّجار بِمَجدٍ تسامى
شَفيعُ امْذنوبِ وَطَبُّ امقلوبِفَعَنها وَمِنها أَزاحَ امْسّقاما
حَبيبُ امْجليلِ وَخَيرُ خليلٍوَأَعلى دَليلٍ بِهِ امْحقُّ قاما
أَزالَ امْضّلالَ بِصُبحِ امْهُدىوَإِنّ امْضياءَ يُزيلُ امظلاما
نَبيٌّ لَقَد سَخَّر اللَّه فَضلاًلِتَظليلهِ حَيثُ سارَ امْغَماما
نبيٌّ على امْأنبياءِ امْكرامِتَقَدّمَ مِن حَيثُ صَلّى إِماما
نَــــبِيٌّ لَقَد جاءَنا رَحمَةًمِنَ اللَّهِ ظَلَّت تعمُّ امْأناما
نَبِيٌّ رَقى سِدْرةَ امُّنتهَىوَنالَ مِنَ امْفَخرِ ثمَّ مقاما
نَــــبــــيٌّ رأى ربَّهـــ حل مجداًوَأَسمَعَهُ اللَّهُ منه امْكلاما
نبيٌّ له شُقَّ بدرُ امْسماءِومن بعدهِ عاد بدراً تماما
هوَ امُّصطفى خيرةُ اللَّه مَنْأبان امْحلالَ لنا وامْحراما
هو امَّلجأُ امْحصينُ كهفُ امْوَرىهو امُّغيث في امْدهرِ غَوثُ امْيتامى
فَــــحــــاشاهُ وَهوَ امُّشَفَّعُ أَنْأُضاعَ لَدى امْحَشرِ أَو أَنْ أُضاما
فَصلِّ بِفَضل إِلاهي عَلَيهصــــلاةً تــــدوم وســــلِّمْ سلاما
وَبَعدُ على امْآلِ وامْصَحْبِ جَمعاًوَأَنعِمْ بِذاكَ علَيهم دَواما
وَزِدْ ذاكَ ما قد تغنّى امْحَمامُومن طيبةَ فاح نشرُ امْخُزامى
وما قامَ عَبدُ اللّطيفِ بِمَدحٍيَصوغُ امْبلاغةَ فيهِ اِنتِظاما
فَأَنعِمْ عَلَيهِ بِجاهِ امْرَسولِوأحسِن إلاهيَ منك امْخِتاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.