أَلَيسَ عَيشُ الزُّهدِ عَيشاً هني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَيسَ عَيشُ الزُّهدِ عَيشاً هنيوَأَنّ في الزُّهدِ المَقامَ السّني
وَأَنّ في الزُّهدِ اِرتِياحُ الحَشافَعَنهُ خِدنُ العَقلِ لا يَنثَني
وَالزُّهدُ في دُنياكَ مُستَحسَنٌوَإِن ضــــدَّ الزُّهــــدِ لَم يــــحسنِ
مَن زَهِدَ الدُّنيا فَذا الفَتىوَالعاقِلُ الآخِذُ بِالأَحسَنِ
فَاِزهَد وَلا تبدُ عبدَ الغِنىبَل كُن كَهَذا الشَّهمِ عبدِ الغني
الكَامل الزّاهِد خدن الوفامَن عاشَ في دُنياهُ لَم يفتنِ
في جَمعِهِ لِلفَرقِ نالَ الفَنافَعَن سِوى اللَّهِ تَراه فني
العارِف الصوفيّ ربّ الحِجىمَن بِسوى العِرفانِ لَم يَعتَني
صوفِي إِذ صافى فَنالَ الصّفاوَسمِّيَ الصوفي بِعَيشٍ هَني
بِحُسنِ أَخلاقٍ وَصَفوِ الحَشالا شَكَّ قَد نالَ الكَمالَ السَّنِي
تَــــصــــوّف الإِنسانِ أَخلاقهُلا لِبــــسُهُ لِلصــــوفِ وَالأخــــشــــنِ
الناسِك العابِد صنو التُّقىمَن صارَ في التّمكينِ بِالأَمكنِ
السّيّد الماجِد بَدر العُلىوَمِن سِوى العَلياءِ لَم يَسكنِ
وَالشّــــرف الأَعلى لَهُ مَسكَنٌيا حُسنَهُ في الدّهرِ مِن مَسكَنِ
لا زالَ في ذا الدَّهرِ حصنَ العُلىمَشيدَة الأَركانِ لَم توهنِ
وَذِكرهُ بِالحَمدِ ثمَّ الثّنايَجري عَلى مَدى الدَّهرِ عَلى الأَلسُنِ
ما اِخضَرَّ غُصنٌ ما بَدا مائِساًما قَد شَدا الوُرقُ عَلى الأَغصُنِ
مــــا قالَ مَن طابَ لَهُ زُهدهُأَلَيسَ عَيش الزّهدِ عَيشاً هني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.