لَقَد وَلّى الشّبابُ فَلَهفُ قَلبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد وَلّى الشّبابُ فَلَهفُ قَلبيوَحقَّ عَلَيهِ أَن يَبقى بُكائي
عَلى الأَمواتِ إِنْ بكِيت دموعٌيَحِقّ على الشّبابِ بكا الدّماءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.