قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد زارَني لَيلَةً غابَت كَواكِبُهاوَأَسبَلَت في دُجاها ثَوبَ دَيجورِ
فَخِلتُ شَمسَ الضُّحى مِن ضَوءِ وَجنتهِقَد أَسفَرَت تَملأ الأرجاءَ بالنورِ
وَقَد حَباني دَنانيراً قَدِ اِنتَثَرتمِن كَفِّهِ فَتَبدَّتْ خَيرَ مَنثورِ
فَفي السَّماءِ النُّجومُ الزُّهْرُ قَد ظَهَرَتوَقَد زَهَت وَهيَ تبدي رقصَ مَسرورِ
تِلكَ الدنانيرُ لا شكٌّ ولا ريبٌعَينُ النُّجومِ بِتَعريفٍ وَتَنكيرِ
إِنَّ السَّماءَ كَمِرآةٍ بِها اِنطَبَعتتِلكَ النُّجومُ مِثالاً للدّنانيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.