ساكت أَنت والأعادي تقولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساكت أَنت والأعادي تقولُوَمضرٌّ بك السكوت الطَّويلُ
مضغتك الأفواه بالذم والثلبِ فَــــلِلَّه شــــلوُكَ المــــأكــــول
لا دفاع عما لحوك عليهفي اِنتقاداتهم ولا تأويل
أَعياء وَلَيسَ فيك عياءأم ذهول وَلَيسَ فيك ذهول
أَينَ ذاكَ النضال عن حرم العلمِ وَتلك النبال تلك النصول
أَينَ ذاكَ الشعر الرقيق المنقىأَين ذاكَ النثر النفيس الجَميل
لك في الذب من لسانك سيفشهد اللَه أنه مصقول
وَيراع إن أحجمت في مكرصافنات الأقلام فهو يجول
وقواف تسيل في كل وادطفحت منها دجلة وَالنيل
لم تطأطئ إلى الشهادة رأساًفهي منها لها عليها دَليل
سامك القوم حين سالمت خسفاًلَيسَ يَبقى عليه إِلّا الذَليل
القوافي يا شاعر العصر فانظمبين أَيديك واقفات مثول
إن تسالم بها فتلك أَغانٍأَو تحارب بها فتلك نصول
أَيُّها اللائمي على الصمت إيهاًأَو ما قد دريت أني عليل
كَيفَ يَقوى على مناضلة الأقران عضو نضو وجسم نحيل
قبل عشرين حجة جاء داءنازلاً بي وذاك ضيف ثقيل
هُوَ داء مبيته في نخاعيإن داء النخاع داء وبيل
فَتَهاوَنَت في البدايات فيهراجــــياً أن وطأه سيزول
فَمَضَت تلكم السنون ودائيذلك الداء نفسه لا يحول
وَتَداويت عند كل طَبيبونصيبي من التداوي نحول
كنت في أولي أَقاويه حتىخار جِسمي فقلت صبراً جميل
ثم صافحته أَداريه باللين كَما صافح الخليل الخليل
لا تجردني في الوَغى لقراعفأَنا اليوم صارم مفلول
هد جِسمي وفل عزمي وحزميمــــرض مــــزمــــن وداء دخيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.