جاءَت الصحف حاملات نعيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءَت الصحف حاملات نعياأَكبرته الأسماع في بغداد
فَبَكَت في بَغداد حقي عيونٌكانَ حقي منها مكانَ السواد
كانَ مندوبها وَكانَت تباهيبرجاحاته جميعَ البلاد
فَبَكينا شبابه وَبَكيناجلداً فيه راسخ الأوتاد
بأبي أَنتَ من أَديب شجاعٍنامَ في اللحد بعد طول الجهاد
رقدة في ملحودة سبقتهاوقفات له بصدر النادي
ماتَ في ميعة الشباب إذ العزم صَديق إذ الزَمان معادي
قد لبسنا ثوب الحداد عليهأنا وَالعلم وَالحجى وَبلادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.