ألا إن ليل الجهل أَسود دامسُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا إن ليل الجهل أَسود دامسُوإن نهار العلم أَبيض شامسُ
تشق حياة ما لها من مدربوَتشقى بلاد ليس فيها مدارس
ومن لم يحط علماً بأمر محيطهعداه الهدى أَو أَقلَقته الهواجس
تَنام بأمن أُمَّةٌ ملء جفنهالها العلم إن لم يسهر السيف حارس
وَللعلم أَيام هي السعد كلهوأَمّا لَيالي الجهل فهي مناحس
وَلَيسَ كمثل العلم للمال حافظوَلَيسَ كمثل الجهل للمال طامس
وَنحن بعصر لَم يكن فيه مفلحاًبـــــأَعـــــمــــاله إلا الَّذي هُــــوَ دارس
إذا المرء فاِعلم طال في العلم باعهتناول ما قد رامه وَهو جالس
قضى أن يعيش الناس في الأرض ربهموَذو الجهل مَرؤوس وَذو العلم رائس
إذا ما أَقام العلم راية أُمةفَلَيسَ لها حتى القيامة ناكس
وَخــــير مرب للتلاميذ عارفبما هُوَ في ذهن التَلاميذ غارس
ستأتي ثماراً يانعات عقولهمإذا عولجت بالعلم تلك المغارس
وكائن لنا من عادة ساء أَمرهاوَلما يقبحْها إلى الشعب نابس
إذا خلق الثوب الَّذي يلبس الفَتىفأخلق بأن يستبدل الثوب لابس
إلينا اِلتفت يوماً من الدهر واِبتسمبأوجهنا يا علم فالجهل عابِس
أَلَم تجر عفواً في جوارك دجلةفَقُل لي لماذا أَنت يا حقل يابس
يَلوح لعيني حيثما أَنا ناظرمعاهد علم في العراق دوارس
أَقمنا إذ الأقوام طراً تقدموابمنزلة فيها الرؤوس نواكس
يهدد بغداد اِختناق كأَنَّمامن الجهل قد سدت عليها المنافس
فَيا قوم من شر الجهالات فلنخففهن لنا هن الذئاب النواهس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.