ورب حسناء تَمشي وَهيَ باكيةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورب حسناء تَمشي وَهيَ باكيةٌلَها دموع عَلى الخدين تنسجمُ
دموعها عَن أَساها الجم معربةكأَنَّها فوق ذاوي خدها كلم
قرأت منها سطوراً تلك تنبئنيأن الرجال لها من غلظة ظلموا
حسناء لا تَجزَعي من غمة ثقلتفَلَيسَ من حالة إلا ستنصرم
يأتي الشباب وَيأتي بعده زمنهُوَ الكهول وَيأتي بعده الهرم
وَبعد ذلك موت يَستَريح بهمن الحَياة الَّذي قد مضه الألم
وانه منهل لا جفّ موردهللشاربين عليه الناس تزدحم
كانَ الشَباب سلاحاً لي أَصولُ بهعَلى الَّذين استخفوا بي وأحتكم
وَاليَوم إِذ نالَت الأيام من جلديأَودُّ لَو جاءَني موتٌ فيخترم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.