لماذا تحركت الأنجمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا تحركت الأنجمُكأَنَّكــ مِثلي لا تَعلَمُ
وَما هوَ كنه الأثير الَّذيفَسيح الفَضاء به مفعمُ
وَبينَ الجواهِر جذب فَمادَواعيه إِنّيَ مستعلم
هَل الدَفع أَقدر في ذاتهمن الجذب أَم هَل هما توأم
هما قوتان تخالفتافَذَلك يبني وَذا يهدم
لماذا أجبني نحسّ بِمانُلاقي فنلتذّ أَو نألم
وَقَد نَتَوَهَّمـ من نفسنالذاكَ بواعثَ أَو نزعم
فنذكر أَشياء لكننابما نحن نذكر لا نجزم
وَتقدح بالفكر أَلبابنازناداً وَلا يَنجَلي المبهم
وَيأبى لسان الطَبيعة أَنيَبوح بِما نحن نَستَعلِم
فإن جئت أَسأل ما عندهاتقل كلمات لها تعجم
كَعَذراء تحمل في قَلبِهاغَراماً وَلكنها تكتم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.