وَرب مخطوبة عذراء قد جهلت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرب مخطوبة عذراء قد جهلتما قَد تُقاسي غداً من قسوة الرجلِ
سمراء في مقلتيها السحر مستتروَالسحر إن كانَ حقاً فهو في المقل
إذا نظرت إليها وهي ذاهبةإلى لدات لها احمرت من الخجل
تزف في عنفوان من شبيبتهاإلى فتى لشعار النبل منتحل
مهما به احتفلت بعد الزواج فماتَلقى سوى ذى غرور غير محتفل
تَراه زوجاً على إرغامها بطلاوَفي سوى ذاك ليس الزوج بالبطل
له تبث هواها كي يجازيهابالمثل وهو عن الأهواء في شغل
قامَت بخدمته جهد اِستطاعتهاتريد منه لها ميلاً فَلَم يمل
تود لو أنه كان الوفيَّ لهافَلَم يخن عهدها يوماً ولم يحل
هَيهات فالطبع في الإنسان غالبهبما توارث من آبائه الأُوَل
حتى أَضاعَت لعمري من شراستهحَياتها وهو في سكر من الجذل
قد ينزل الخطب في دار بربتهاوَلا يَكون هناك الخطب بالجلل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.