العَدل قَضى في حسرته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَدل قَضى في حسرتهنحباً ربي يتغمَّدُهُ
إن الإنسان إِذا اِستعلىيهوى لَولا ما يسنده
لِلَّه على الأحقاف دمأَهريق فراعك مشهده
قَد هانَ الماجد لَيسَ لَهســــيــــفٌ للذب يجرده
تغري الإنسان بموطنهأَيامُ صباه ومولده
خلق الإنسان به حراًما أَظلم من يستعبده
لي في أَمر الأحكام كلامٌ من حذري لا أُورده
وَهنا وادٍ لا أَهبطهوهنا جبل لا أَصعده
ماجاءَ الأمر كَما أَرجوه وقد تدري ما أَقصده
متوخَّى الأمة مختلفولعــــل الرزء يوحده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.
بحر المتدارك: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.