أَكل يوم نعيّ يقرع الأذنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكل يوم نعيّ يقرع الأذناوَصاحب لي يأَتي أَنه دُفنا
خلت حماة بصنع الموت من حسنٍأَيَعلَم الموت ماذا في حماة جنى
ما كنت أَحسب أَنَّ الموت من سغبٍيأَتي فيخطف من أَبنائها حسنا
كأنني بشباب في حماة جثوايَبكون حول ضَريح ضمه حزنا
يؤبنون حَكيماً في حفيرتهمغيَّباً زارها فاِختارها سكنا
لَهفي عَلى الناس فيها أنهم دفنوالهم أَمانيَّ في ملحودة وَمُنَى
قَد كانَ للشعر ماء في مناهلهيسيل وَاليَوم ذاكَ الماء قَد أسنا
سَعى فَلَم ين يوماً في هدايتهموَغيره قَد سَعى من قبله فونى
إنّا لَفي زمنٍ ما للشعوب بهيوماً عَن العلماء المصلحين غنى
لَو كانَ يفدى فَقيد من مَنيتهلكنت أَول من يفدي الفَقيد أَنا
يا راحلاً لديار أَهلُها اِعتزلواأخبر هناك بحق ما لَقيت هنا
أُريد علماً بأسرار الحياة فَهَلأستنطق الروح أَم أستنطق البدنا
أَكبِرْ بحرٍّ يَقول الحق ينصرهوَلا يُبالي أَسرّاً قال أَم علنا
وَهَل يضر حَكيماً ماتَ عَن أَدَبٍأن لا يَكون لقبر نام فيه سنى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.