بادَت شعوب لا تريدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بادَت شعوب لا تريدُوإذا أرادَت لا تَــــبيدُ
لا النار توقف ما أرادته الشعوب وَلا الحَديدُ
العز في صدق العَزيمَةِ وَالشعوب كَما تريدُ
ما إِن يثبط عزم شعبٍ هــــمَّ وعــــدٌ أَو وَعيدُ
وَالنــــــاس إِمّـــــا سَـــــادةلهمُ الإِرادةُ أَو عَبيد
وَالناس شتى في معيشتهم شقيٌّ أَو سَعيد
وَالناس أَيقاظ تحسسُ بما هنالك أَو رقود
وكــــذاك أيــــام الحياة فإنها بيضٌ وسود
إِنا بعصرٍ لا يَجوز لمن يَعيش به القعود
ما أوصل المتأخرينَ عَن المَدى المشي الوَئيد
تلكم بلا ريبٍ نواميس لها خَضَعَ الوجود
سنن الحَياة وَلَيس عَنسنن الحَياة لنا محيد
الشعر أكبر موقظيدعو فتنتبه الهجود
كــــل الفنون تجددتوَالشعر يعوزه الجَديد
ما قامَ حتىّ أَثقلتهُ من قوافيه القيود
قـــــــــد حـــــــــدَّدوه للورىوَالشعر لَيسَ له حدود
لا يَرتَقي شعب عَلى الأدب القَديم له جمود
ما ضرَّ سامعَها لَو اِختلفت قوافيها القَصيد
من كانَ ينظم عَن شعورٍ صادقٍ فهو المُجيد
لا خير في شعر لِماقد قيل صاحبُه معيد
وَالشعر يحيا نزرهوَالشعر أكثره يبيد
وَالشعر إن صدقت معانيه يكون لهُ الخلود
وَلَقَد يشيع بيومهفكأَنَّهـــ مثلٌ شرود
ما ضرّ حقاً بيِّناًأَن لا يَكون له شهود
يَكبو فَيَلقى حتفهشعرٌ كقائله بَليد
شــــعــــر بــــرودته عَلىبرد الجَليد أَتَت تزيد
وإذا الجَليد رأى شعاعاً كافياً ذابَ الجَليد
هَــــذا لعــــمري ما أَراه في القَريض ولا أَحيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.