كم أرى مِن مستعجبٍ من نعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم أرى مِن مستعجبٍ من نعاليورِضائي منها بلُبْسِ البَوالي
كلّ جرداءَ قد تحيَّفَها الخَصفُ بأقطارها بسرد النِّقال
لا تُدانَى وليس تُشبِه في الخِلْقِة إنْ أُبرِزَتْ نعال الموالي
لا ولا عن تقادمِ العهد منهابَليتْ لا ولا لكرِّ الليالي
ولقد قلتُ حِين أُوثِر ذا الودِّ عليها بثروتي وبمالي
من يُغالي من الرِّجال بنعلفَسَوَائي إذاً بهِنّ يُغَالِي
أو بَغاهُنَّ للجمالِ فإنِّيفي سواهنّ زينتي وجمالي
في إخائي وفي وفائي ورائيوعفافي ومنطقي وفعالي
ما وقاني الحَفَى وبلَّغني الحاجةَ منها فإنَّني لا أبالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.