عَجَباً لي ومِن رضايَ بحالٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَباً لي ومِن رضايَ بحالٍأنا منها على شَفَا تغريرِ
عالماً لا أشكُّ أني إلى عدْنٍ إذا مُتُّ أو عذابِ السَّعير
كلّما مُرَّ بي على أهل نادٍكنتُ حيناً بهم كثيرَ المرورِ
قيل مَن ذا على سرير المناياقيل هذا محمَّدُ بن يَسيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: كتاب الزهد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: لمحمد بن بشير يعيب المتكلمين، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦٠)، البيتين ٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.