يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُسَمّونَ أَصحابَ العِصِيِّ وَما أَرىمَعَ القَومِ إِلّا المَشرَفِيِّةَ مَن عَصا
أَلا أَيُّها اللَيثُ الَّذي جاءَ خادِراًوَأَلقى بِباجَرمي الخَيامَ وَعَرَّصا
أَتَحسَبُ غَزوَ الشَأمِ يَوماً وَحَربَهُكَبيضٍ يُنَظِّمنَ الجُمانَ المُفَصَّصا
وَسَيرَكَ بِالأَهوازِ إِذ أَنتَ آمِنٌوَشُربَكَ أَلبانَ الخَلايا المُقَرَّصا
فَأَقسَمتُ لا تَجبي لَكَ الدَهرَ دِرهَماًنَصيبونَ حَتّى تُبتَلى وَتُمَحَّصا
وَلا أَنتَ مِن أَثوابِها الخُضرِ لابِسٌوَلَكِنَّ خُشباناً شِداداً وَمِشقَصا
فَكَم رَدَّ مِن ذي حاجَةٍ لا يَنالُهاجَديعُ العَتيكِ رَدَّهُ اللَهُ أَبرَصا
وَشَيَّدَ بُنياناً وَظاهِر كِسوَةٍوَطالَ جَديعٌ بَعدَها كانَ أَوقَصا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أعشى همدان ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم ما استعجم»: الباء والألف، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.