حِــكــايـةُ الذئب تُهـدى
الشاعر: محمد عثمان جلال · البحر: المجتث
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حِــكــايـةُ الذئب تُهـدى — إِلى المُـــلوك حَـــلالا
فَــإِنَّهـا فـي القَـوافـي — حــســنـاً زَهَـت وَجَـمـالا
إِذ مَــرَّ يَــومــاً بِــدار — نُــوقــاً حــوت وَجَـمـالا
وَنَـــعـــجـــةً ذات صـــوفٍ — أَحــمــالهــا تَــتَــلالى
فَـــرامَ يَـــدخُـــل لَكـــن — رَأى الدُخــولَ مُــحــالا
وَالأُمُّ لِلوَقــت صــاحَــت — عَـلى اِبـنِها قُم تَعالى
لا أجـلب الذئب عِـندي — يَــأكــلك اليَـوم حـالا
وَالذئب مُـذ سَـمع القَو — ل طــالَ نَـفـسـاً وَقـالا
لا بُــدَّ مِــن أَكـل هَـذا — وَاِنــقَــضَّ فَـوراً وَصـالا
فَــصــاحَــت الأُمُّ صَـوتـاً — في الدار لَمَّ الرِجالا
كَــذا الكِــلابُ أَتَــتــهُ — وَأَوسَـــعـــتــه قِــتــالا
حَـــكـــى لَهُــم مــا رَآه — فَـلَم يـجـيـبـوا سُـؤالا
وَإِنَّمــــــا قَـــــطَّعـــــوه — وَرَشَّقـــــوه نـــــبــــالا
وَالأُم للذئب قــــــالَت — مَــتـى أَكَـلت العِـيـالا
يـا طـامِعاً في الثُرَيّا — قَـد زدت مِـنـهـا ضلالا
وَأَنــتَ يــا ذئب تُـجـزى — بِــمــا فَــعَــلتَ خـبـالا
أَمـا سَـمـعـتَ القَـوافـي — وَمــا قَــرَأتَ المـثـالا
أَدعو عَلى ابني وَقَلبي — يَــقــول يــا رَب لا لا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابنها: أبن: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وَهُوَ مأْبون بِخَيْرٍ أَو بشرٍّ؛ فَإِذَا أَضرَبْت عَنِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ قُلْتَ: …
- الدخول: [د خ ل]. (مصدر دَخَلَ). 1. "بَابُ الدُّخُولِ": الْمَدْخَلُ لِوُلُوجِ بِنَايَةٍ أَوْ بَيْتٍ... 2. "تَقَرَّرَ الدُّخُولُ الْمَدْرَسِيُّ فِي..." : الشُّرُوع فِي الدِّرَاسَةِ، البِدَايَةُ. 3. "قَرَّرَتِ القِيَادَةُ الدُّخُول …
- صوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …
- فرام: رأم: رَئِمتِ الناقةُ وَلَدَهَا تَرْأَمُهُ رَأْماً ورَأَماناً: عطفتْ عَلَيْهِ وَلَزِمَتْهُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: رِئْماناً أَحَبَّتْهُ؛ قَالَ: أَم كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطي العَلُوقُ بِهِ ... رئْمانُ أَنْفٍ، إِذا مَا ضُنّ …