الخَيلُ في فَصل الرَبيع تُعتَقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الخَيلُ في فَصل الرَبيع تُعتَقُوَبين أَنفاس النَسيم تُطلَقُ
وَقَد حَكوا أَن حِصاناً قَد عَصىوَترك السوط وَفارقَ العَصا
وَراحَ للراحة فَوقَ المَرجيَشكو إِلى اللَه عَذاب السَرج
وَاغتنم الحَظَّ مِن البَرسيموَاستنشق الطيبَ مِن النَسيم
وَمُذ رَآه الذئب زادَ بَأسهوَحدثته بِالقِتالِ نَفسه
لَكنه أَتى لَهُ بِحيلهعَساه يشفي في الدما غَليله
قالَ اللَئيم إِنهُ حَكيموَفي العِلاج ذوقه سَليم
وَأَنَّهُ قَد جَرَّب الحَشائِشاوَعالج الفُؤاد فيها وَالحَشا
وَيَسحق الياقوت وَالمُرجاناوَيَهب الناس الدَوا مَجّانا
وَقالَ يا حصانُ لي تَعالَلا قَيدَ في الرجل وَلا شكالا
وَكَيفَ مِن غَير لِجام تَمشيلا بُدَ ذا مِن مَرَضٍ في الكرشِ
قالَ الحِصان دُمَّلٌ في رجليمِن أَثر القَيد وَضيق الحجلِ
قالَ الحَكيم أَرني يا وَلَديكَأن هَذا دُملٌ في كَبدي
وَكُل عَضوٍ قابِلٌ لِلداءِوَيطلب الحَكيم لِلدَواءِ
وَبَينَما الذئب يُرَجي فُرصهإِذ أفلتَت مِنَ الحِصان رَفصه
فَحَكمت في وَجهة السرحانشَكلت الأَسنان بِاللِسان
فَاِنقَلب الذئب وَقال أفّجدعت أَنفي عُنوةً بِكفّي
لَستُ حَكيما فَلِماذا أَدَّعىوَأَبتَغي بَغياً وَخيم المرتع
وَهَكَذا في الناسِ كُل مَن بَدابِالخبثِ لا يَخرج إِلّا نكدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عثمان جلال، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.